أن يكون المتبرع بصحة جيدة ولا يعاني أي أمراض معدية.
أن يكون عمر المتبرع من 18-65 سنة.
يجب ألا يقل وزن المتبرع عن 50 كجم.
أن تكون نسبة الهيموجلوبين للرجال من 14- 17 جم، وللنساء من 12-14 جم.
أن يكون النبض بين 50-100 في الدقيقة.
ألا تزيد درجة الحرارة عن 37 درجة مئوية.
أن يكون معدل ضغط الدم أقل من120/80 ملم زئبق.
الدم الكامل: هذا هو النوع الأكثر شيوعًا في عمليات التبرع بالدم؛ حيث يشمل جميع مكونات الدم
(الخلايا الحمراء والبلازما والصفائح الدموية).
الصفائح الدموية.
البلازما.
خلايا الدم الحمراء.
يمكن للشخص البالغ الذي يتمتع بصحة جيدة أن يتبرع بحوالي (450-500 مل) من دمه دون أي مخاوف أو أخطار
على صحته، ويمكنه التبرع كل شهرين بحيث لا يزيد عدد مرات التبرع على 5 مرات في السنة.
زيادة نشاط نخاع العظم لإنتاج خلايا دم جديدة (كريات حمراء وكريات بيضاء وصفائح دموية).
زيادة نشاط الدورة الدموية.
التبرع بالدم يساعد على تقليل نسبة الحديد في الدم لأنه يعتبر أحد أسباب الإصابة بأمراض القلب
وانسداد الشرايين.
اثبتت الدراسات أن الذين يتبرعون بدمهم مرة واحدة على الأقل كل سنة هم أقل عرضة للإصابة بأمراض
الدورة الدموية وسرطان الدم.
أقل من عمر 18 سنة.
المصابون بأمراض معدية مثل (الإيدز، التهاب الكبد ب وج، الزهري، الملاريا).
المصابون بأمراض الدم الوراثية.
المصابون بفقر الدم الحاد.
المصابون بالأمراض المزمنة، مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، السرطان
بعد التبرع تأخذ قسطًا من الراحة وتتناول وجبة خفيفة وبعد 10 -15 دقيقة يمكنك مغادرة مكان التبرع.
تجنب النشاط البدني الشاق أو رفع الأحمال الثقيلة لمدة 5 ساعات بعد التبرع.
عند الشعور بـ"الدوخة" ينصح بالاستلقاء علي الظهر مع رفع القدمين.
الإكثار من شرب السوائل.
أقــل فــــترة مســــموح بها ثمــــانية أســــابيع، على ألا تزيد مرات التبرع عن خمس مرات في
العام الواحد.
جمـيع خطــوات التــبرع يقــوم بها طــاقم مــدرب تــدريبًا جــيدًا ويشـــرف عليــهم أحد الأطــباء
المتخصـصين في مجــال الــدم، ولأن أكـياس الــدم والإبر لا تســتعمل إلا مــرة واحــدة ولمتبرع
واحـد فقـط؛ فلا يمكن لأي متــبرع أن يكــون عـــرضة للعــدوى بأي حــال من الأحـــوال.
إن جـســـم الإنسان يحــتوي على خمـس لتــرات دم في المتــوسـط، وكــمية الـــدم المتــبرع بها
تقــدر بحــوالي 450 مـلل دم وهذه تمثل فقط 8% من متوسط حجم الدم عند الشخص البالغ، وهـي لا تــؤثر
على الإطلاق على النشـــاط العــــادي للمتــــبرع بالــدم.
يقوم الجسم بتعويض حجم الدم المتبرع به خلال ساعات معدودة، أما خلايا الدم فيتم استعاضتها في
خـــلال أيـــام قـــليلة ولا يحــــتاج إلى نظــــام غــــذائي معـــــين.
الاطمئنان على صــحته...فكـل متــبرع بالــدم يخضــع لفحــص طــبي لجســمه وفحص معملي دقــيق على
دمــه.
أثبتت التجارب أن التبرع بالدم يقلل الإصابة بأمراض القلب.
أن التبرع بالدم ينبّه خلايا النخاع (مركز تكوين الدم) لتعويض خلايا الدم بخلايا جديدة لها قدرة
وظيفية أفضل.
مساعدة الآخرين.. فالتبرع بالدم نوع من التكافل الاجتماعي ينشر روح المحبة بين الناس.
الثواب..... يقول الله تعالي {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}.. فلك أن تتخيل مقدار الثواب
الذي يجزيه الله تعالى